عرض مشاركة واحدة
غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )

.
شاعره وكاتبه
رقم العضوية : 7608
تاريخ التسجيل : 02 01 2010
الدولة : أنثى
العمر :
الجنس :
مكان الإقامة : مدآهيل العز ..
عدد المشاركات : 1,963 [+]
آخر تواجد : 13 - 08 - 20 [+]
عدد النقاط : 17
قوة الترشيح : شلاحية مطنوخة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي قانون الجذب حقيقة علمية جديرة بالإهتمام ..

كُتب : [ 05 - 04 - 11 - 12:12 AM ]



أولاً نستعرض هذه الحقيقة العلميَّة عن الخيال والأفكار الشخصية ,



قام الدكتور " بورهيف" بتوظيف بعض المجرمين في تجاربه و أبحاثه العلمية المثيرة مقابل تعويضات مالية لأهلهم ، و أن تُكتَب أسماؤهم في تاريخ البحث العلمي ، و مجموعة من المغريات الأخرى ، و بالتنسيق مع المحكمة العليا و في حضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه ، أجلس ( بورهيف ) أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام ، و اتفق معه على أن يتمَّ إعدامه بتصفية دمه بحجة دراسة التغيرات التي يمر بها. الجسم أثناء تلك الحالعصّب ( بورهيف ) عيني الرجل ، ثم ركّب خرطومين رفيعين على جسده بدءًا من قلبه انتهاء عند مرفقيه ، و ضخَّ فيهما ماءً دافئًا بدرجة حرارة الجسم يقطر عند مرفقيه ، و وضع دلوين أسفل يديه و على بُعد مناسب ، حتى تسقط فيهما قطرات الماء من الخرطومين و تُصدر صوتًا يُشبه.سقوط الدم المسال ، و كأنَّه خرج من قلبه مارًّا بشرايينه في يديه ساقطًا منهما في الدلوين


و بدأ تجربته متظاهرًا بقطع شرايين يد المجرم ليصفِّي دمه و ينفذ حكم الإعدام كما هو الاتفاق .





بعد عدة دقائق لاحظ الباحثون شحوبًا و اصفرارًا يعتري كلَّ جسم المحكوم بالإعدام ، فقاموا ليتفحصوه عن قرب ، و عندما كشفوا وجهه فوجئوا



جميعًا بأنَّه قد مات !!!
مات بسبب خياله المتقن صوتًا و صورة دون أن يفقد قطرة دم واحدة !!! و الأدهى أنَّه مات في الوقت نفسه الذي يستغرقه الدم ليتساقط من الجسم و يسبِّب الموت ، مما يعني أنَّ العقل يعطي أوامر لكل أعضاء الجسم بالتوقف عن العمل استجابةً للخيال المتقن كما يستجيب للحقيقةتمامًا !!!


انتبه جيدًا لخيالك فأعضاؤك و ملكاتك كلها




ستستجيب للصورة التي ترسمها بإتقان.



مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم (لاتتمارضوا فتمرضوا فتموتوا)


فـ الرسائل الدماغية سواء الإيجابية أو السلبية تحدد نهج حياتنا التي نعيشها ..




التجربة منقولة من إيميلي ..



نأتي الآن للحديث حول ماتعكسه هذه التجربة وهو مايعرف علمياً بقانون جذب الأفكار سواء كانت سلبية أو إيجابية ..


وهذا القانون بات اليوم معروفاً على المستويين العلمي والإجتماعي


وهو يقوم على أساس الإيمان بأن الشخص هو المسؤول عن جذب الأحداث لحياته الشخصية


فإن كان تفكيره إيجابياً دوماً سيجذب الأحداث الإيجابية لحياته


وإن كان عكس ذلك فالعكس هو ماسيحدث ....


وسنُطبق هذه الحقيقة على أنفسنا


فمثلاً تذكروا أخواني وأخواتي هل سبق وأن خفتم من شيْ معين أو حدث معيّن


ثم صدفة بعد مضي فترة من الزمن وجدتموه يحدث حقيقة على أرض الواقع ؟


مثال : أبسط مثال إذا خرجنا متأخرين من المنزل يكون هاجسنا دائماً إشارات المرور التي أمامنا ..


ونخشى كثيراً أن تكون حمراء .. فنستمر بالتفكير بها سلبياً وتبدأ الأفكار تودي وتجيب


( أكيد بتمسكنا الإشاره _ أكيد بأتأخر زود _ أكيد بيصير زحمة )


وفعلاً ما أن نصل للإشاره حتى نجدها فعلآ حمراء


والتي تليها حمراء وهكذا حتى نصل ...!


لكن إذا كنا خارجين مُبكرين و "مروقّين " يكون آخر همنا الإشارة تمسكنا أو لن تمسكنا


ولا نفكر بها إطلاقاً ..


وبنفس الوقت نجد أننا حينما نصل الإشارة نجدها خضراء وتفتح أمامنا بكل سهولة


وحتى الحركة المرورية تكون إنسيابية ومرنه ..!


هل تعرفون لماذا ؟


لأننا في المره الأولى كنا نفكر خائفين من تعطيل الإشارة لنا ..


فتدور الأفكار السلبية في مخيلتنا


وبالتالي نجذبها حسب قانون الجذب الذي نتكلم به


فتنجذب وتحدث حقيقة على أرض الواقع ...



بينما في المره الثانية كان تفكيرنا بعيداً عن الإشارة


وبعيداً عن الخوف منها


فبالتالي لا نجذب إلينا أفكار سلبية حولها فلا تسبب لنا أي عرقله ..!




هل وصلت إليكم فكرة القانون ؟؟


أتمنى إذن أن تطبقوها على أنفسكم الآن ..


وغداً عند خروجكم فكّروا مثلاً بأنكم ( لن تواجهوا إشارة مرور واحد حمراء وستنعمون بحركة مرور سلسه وغير مزدحمه .. )


ثم قيسوا على النتائج


وتأكدوا بأنفسكم هل هذه الأفكار الإيجابية التي جذبتوها لمخيلتكم


ستتحول لحقائق على أرض الواقع أم أنها ستفشل ؟


حاولوا بقدر الإمكان أن تكون أفكاركم " ثابته وغير متذبذبه "


أقنعوا أنفسكم أنكم بالتأكيد لن تواجهوا الإشارات الحمراء ولا إزدحام السير


وثقوا بأنكم فعلآ لن تواجهوها ...


ومن ثم طبقوا هذ ا القانون على بقية أفكاركم وحياتكم الشخصية


وحاولوا دوماً جذب الأفكار الإيجابية والمُبهجة لحياتكم لتجدوها إن شاء الله ..


فقدوتنا ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم


أخبرنا عن هذه القانون بعبارة موجزة وبليغة وهي قولة صلوات الله وسلامه عليه :


" تفاءلوا بالخير تجدوه "


فكلما كانت أفكار الشخص جميلة وإيجابية كلما كانت الأحداث في حياته جميلة وإيجابية ..


وأختتم مقالي بقولة تعالى في الحديث القدسي :


( أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيراً فله , وإن ظن شراً فله ) رواه مسلم ..


رد مع اقتباس