عرض مشاركة واحدة
غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )

....
رقم العضوية : 3010
تاريخ التسجيل : 17 06 2008
الدولة : أنثى
العمر :
الجنس :
مكان الإقامة : السعوديه
عدد المشاركات : 24,897 [+]
آخر تواجد : 10 - 06 - 16 [+]
عدد النقاط : 57
قوة الترشيح : بنت الغلباء will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي الآلاف يشيعون ضحايا حادث " حائل"

كُتب : [ 22 - 11 - 11 - 06:41 AM ]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بالصور.. الآلاف يشيعون ضحايا حادث " حائل"




لم تستوعب جنبات مسجد برزان بحائل جموع المشيعين، الذين تقاطروا للصلاة وتشييع جثامين 12 طالبة من طالبات جامعة حائل، ضحايا الحادث المروري المأساوي جنوب قرية مريفق، الذي وقع بين حافلة الطالبات وسيارة صباح أمس، وراح ضحيته أيضاً سائقا المركبتَيْن.

وقد اضطر المشيعون، الذين يُقدَّر عددهم بعشرة آلاف، للصلاة خارج أروقة المسجد امتداداً للطريق المجاور، قبل أن يتم تشييع الضحايا إلى مقبرة صديان.

وقد أدى الصلاة على الضحايا قياديو جامعة حائل من وكلاء وعمداء وأعضاء هيئة تدريس، يتقدمهم الدكتور محمد النافع، وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية، كما حضر وجهاء وأعيان منطقة حائل وعدد غفير من المواطنين، الذين رافقوا الجثامين حتى ووريت الثرى في المقبرة.

من جهته يتوجّه الأمير سعود بن عبدالمحسن، أمير منطقة حائل، ظُهْر اليوم لمدينة الحليفة (200 كيلو جنوب حائل)؛ لأداء واجب العزاء لأُسَر ضحايا الحادث الأليم، كما سيقوم مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن إبراهيم الإبراهيم ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات بتأدية واجب العزاء لذوي الضحايا.

وتزور المشرفة العامة على جميع أقسام الطالبات بالجامعة الدكتورة حنان بنت سالم آل عامر، يرافقها وكيلات كليات جامعة حائل، أمهات وشقيقات الضحايا؛ لمواساتهن في فَقْد فلذات الأكباد.





















كارثة حائل:نقل الموتى في وانيت!! و جوال طالبة يبكي رجل الإسعاف


يستعيد مسعف في الهلال الأحمر السعودي في منطقة حائل من أقاصي ذاكرته سيناريو مؤلما من تفاصيل الحادثة حول اتصال أم مفجوعة بابنتها، وكيف كان الهاتف النقال يواصل رنينه فيما كانت الطالبة مضرجة بدمائها في موقع الحادث.

وقال المسعف الذي فضل عدم ذكر اسمه: «كانت لحظة عسيرة أبكتني??كثيرا لما شاهدته من مناظر مروعة?وأشلاء?ودماء وكتب متناثرة وما أبكاني وسيظل عالقا في ذاكرتي طويلا رنين جوال إحدى الطالبات?الذي كان يرن بأناشيد إسلامية وقد نظر أحد?زملائي?المسعفين لهذا الجوال وإذا?من يتصل هي أم إحدى الطالبات التي وافتها منيتها في لحظة الحادث المؤلم، وفي تلك اللحظة لم أتمكن من حبس دموعي فبكيت كثيرا وسيظل هذا المشهد عالقا في ذاكرتي ما حييت».


نقل جثماني فاطمة والسائق في «وانيت» !!!




لم تتوقف مأساة وفاجعة أهالي وأسر طالبات جامعة حائل لموت فلذات أكبادهم ورحيلهم المر في حادث شنيع، فبدلا من الوقوف والمواساة من قبل مستشفيات المنطقة مع ذوي الطالبات وتوفير سيارات متخصصة لنقل الطالبات المتوفيات عبر سيارات نقل الموتى إلى المقبرة، إلا أن مسؤول ثلاجة الموتى في مستشفى حائل العام اعتذر عن نقل المتوفيات إلى المقبرة بحجة عدم وجود سيارات نقل موتى ولا سيارات إسعاف تتولى هذه المهمات، فجرى نقل بعض الجثامين على سيارة نقل مكشوفة.

من جهته، رفض مدير العلاقات العامة والمتحدث الرسمي باسم أمانة منطقة حائل بشير سميحان الرد الفوري والتعليق على الاتهامات التي وجهت للأمانة حول نقل الموتى على سيارة المواطن (الوانيت)، موضحا أنه لا يمتلك إجابة على الاستفسار لأن الإجابة متعلقة ــ على حد قوله ــ بإدارة صحة البيئة.

فيما اعتذرت إدارة الإعلام الصحي في الشؤون الصحية في منطقة حائل عن الرد وسماع السؤال بحجة وجود حفل تصوير وانشغالهم به ــ بحسب الموظف المختص متعب الضمادي.

وكشف مصدر في هيئة الرقابة والتحقيق أن عملية نقل الموتى من قبل المواطنين جرى رصدها، وجار التحقق منها بصورة دقيقة.

وكانت «عكاظ» تلقت رسالة جوال نصية وجهها أحمد الرشيدي من أسر ضحايا الحادث لـ «عكاظ» تضمنت «أنه جرى نقل جثامين طالبات في سيارته الخاصة «نصف نقل»، وحمل جثمان كل من فاطمة مرزوق الرشيدي، وسائق الحافلة عابد الرشيدي، بعد أن اعتذر مسؤول ثلاجة الموتى عن عملية النقل بسبب عدم وجود سيارات نقل»، وقال «اذهبوا لأمانة المنطقة لطلب سيارة نقل الموتى».

وأضاف الرشيدي أن مسؤول الثلاجة أفادهم أن سيارة نقل الموتى المخصصة واحدة فقط وتبرع بها فاعل خير، موضحا أن سيارته الخاصة نقلت جثة الطالبة فاطمة والسائق عبدالله ودموعنا تنهمر ليس من الفاجعة بالوفاة والرحيل بل من التعامل وغياب الرقيب من قبل بعض الموظفين في المستشفى والذين لا يدركون المعاناة الحقيقية التي تمر بأسرة الطالبة والسائق، عندما نجد أن المفاجأة لا توجد سيارة نقل موتى وهي من أبسط حقوق المتوفين، لنقلهم للمقبرة والصلاة عليهم.

وقال الرشيدي «المشهد كان محزنا جدا لنا ولأسر الضحايا ونحن نحمل فاطمة وعبدالله في حوض الوانيت والبعض منا ممسك بالجنائز حتى لا تسقط ونحن نجوب شوارع حائل نحو المسجد ومن ثم للمقبرة، ما يحدث كارثة وأمر لا يصدق ولا يمكن أن يستوعب في مشهد بعيدا عن إنسانية الصحة والأمانة».

وزاد ربما يوم أمس تجاوزت الجثث نحو 22 جثة ما بين وفيات الطالبات وطلاب جامعيين وأموات مرضى وحوادث متفرقة، لكن هل يعقل أن لا يوجد سيارات كافية، أين ميزانيات وبنود صيانة المقابر التي تتولاها الأمانات، هل بدون سيارات كافية، ماذا لو وقعت الكوارث.

هكذا كان يتكلم أحمد الرشيدي وودعني ليلتقي أمير منطقة حائل في مدينة الحليفة وهي المدينة التي فقدت طالباتها الجامعيات، سيقف أحمد معزيا وباكيا من هول صدمة نقل قريباته وهول فاجعة الرحيل.

في النهاية بقيت الحقيقة غائبة أو مغيبة لعدم وجود المعلومات السريعة التي تعيد وتستعيد الثقة بين القطاعات الحكومية المرتبطة خدماتها مع المواطنين.




لاحول ولاقوة الابالله


اليوم هن من يحملن ع الاكتف وغدا نحن من سوف نحمل فاخواتنا باامس الحاجه لدعاءفي هذه اللحظات

منقوول





رد مع اقتباس